ثار غضب سكان قرية كينية إثر فشل أحد المشعوذين في «إعادة الحياة» إلى رجل متوفّى بسبب «شعوره بالتعب»، هل هذا يصدق؟

 

كما أوردت صحيفة «ستار» الكينية.

وفيما كان العشرات من سكان مقاطعة كوالي في جنوب شرقي كينيا يرقصون ويغنون في انتظار «معجزة»،

قال عميد البلدة ندارو كوكوتا: «لم نر يوماً أمراً مماثلاً، نريد رؤية الأمر من قرب»، وذلك قبل أن يبدأ المشعوذ سامويل كانوندو عمله.

وأكد المشعوذ الذي يدّعي أنه سبق له أن «أقام» خمسة أشخاص من الموت، للقرويين أنه قادر على إعادة الحياة إلى رجل متوفى في تشرين الأول (أكتوبر) 2013 «قبل غروب الشمس». لكن مع تقدم ساعات النهار من دون أي نتيجة،

بدأت مشاعر الغضب تتملك القرويين، فطلب منهم المشعوذ الانتظار قائلاً إنه «يشعر بالتعب».

فردّ المتجمهرون: «قل لنا الحقيقة. ليس من المفترض أن يستغرق الموضوع نهاراً كاملاً».

والغريب أن عائلة الرجل المتوفى اعتبرت أن عملية «إقامة» فقيدها من الموت معقدة بسبب ظروف وفاته، إذ زعموا أنه «قتل على يد ساحرة أخفت جثته» تحت شجرة موز، وفق الصحيفة الكينية.

 

يا أيها القوم افيقوا من عالمكم النائي ، هل ما زلنا نعيش في عالم الخرافات؟ 

سنورده في لائحة الصحة لأنهم على ما أظن مرضى ويلزمهم مصح عقلي.