ممارسة الجنس هو متعة .

 

ولكن ما هو اقل وضوحا يكمن في أنه مفيد  - عقليا وجسديا.

ولكن بفرضية من الأسبق :الدجاجة أم البيضة" ؟ ندخل في إطار التساؤل : "هل الناس ذوي الصحة الجيدة يميلون إلى المزيد من الجنس أو أن الناس الذين لديهم المزيد من الجنس تصبح صحتهم أفضل "؟؟

تقول جنيفر باس، رئيسة خدمات المعلومات لمعهد كينغسلي ، بأن الجنس والحب يجعلون الحية افضل.

١ : لقد حان وقت التمارين

في حين أن الجنس ليس للصراعات أو للملاكمات أو دورة تدريبية ، إلا أنه يعمل على تحريك العضلات بشكل لا يمكن إنكاره. 

الجسم يستطيع أن يحرك أكثر من ٦٠٠ عضلة خلال ممارسة الجنس.

يقول باتي بريتون ، دكتور، ومؤلف كتاب فن تدريب الجنس و الرئيس السابق للجمعية الأمريكية للتعليم الجنسي : كل العضلات تعمل خلال الممارسة ، ولكن الغنتقال إلى الوضعيات الجنسية الصعبة قد تحتاج إلى مجهود أكبر ما يسبب إحراقا أسرع للوحدات الحرارية.

 

 ٢ : مزاج رائع 

ممارسة الجنس هو بالتأكيد متعة جسدية ، ولكن الأهم من ذلك هو أنه يؤمن متعة نفسية ، يحسن المزاج ويحد من الإكتئاب.

 والسبب في هذا هو السائل المنوي.

وأظهرت الدراسات التي قامت على تحديد أوقات العلاقة الجنسية ، وإستخدام وسائل منع الحمل أو النساء اللواتي لم يستخدمن قط الواقي الذكري بأنهن أقل عرضة من الإكتئاب أو الإنتحار.

وذلك لأن الأنسجة المهبلية تتمتع بقدر إستعابية كبيرة وذلك لأن السائل المنوي يحتوي على مجموعة من المواد الكيميائية لرفع المزاج، مثل الاندورفين ، الأوكسيتوسين ، السيروتونين ، و البرولاكتين.

 

٣ : المناعة اقوى

تحقق من : عصير البرتقال؟ الإنفلوانزا ؟ الجنس ؟

تشير الدراسات إلى ان الذين يمارسون الجنس أكثر من ٣ مرات أسبوعيا ، تكون المناعة لديهم أقوى بكثير من الذين يقومون بالممارسة مرة واحدة على الأقل.

 

 ٤ : البشرة المتوهجة 

 تناسى المواد الكيميائية الحافظة للبشرة والتي نتكلف بالأموال عليها دائما. لديك الحل الأفضل والممتع أكثر. 

فقط لاحظ بعد الجماع ، التوهج في البشرة.

كما ان هناك فوائد جمالية أكبر : الجماع يتسبب في اندفاع الاندورفين و هرمونات النمو ، مثل DHEA ، التي تساعد على شفاء الأضرار التي تسببها الشمس ، والتدخين، و تراكم الكورتيزول ، الذي يرتبط مع ترقق في الجلد . في الواقع ، أظهرت دراسة اسكتلندية أن الناس الذين يمارسون الجنس كل يوم يبدون أصغر سنا بشكل كبير (من سبع سنوات إلى 12 سنة !) من مواطنيهم .

 

٥ : تخفيف التوتر

في عام 2010 ، أوصى وزير الصحة البرازيلي بالجنس كحل ل مشاكل في ضغط الدم المرتفع في البلاد. وقد وجد الباحثون من اسكتلندا أن الأشخاص الذين كانوا ناشطين جنسيا إنخفض عندهم ضغط الدم وخفّ التوتر. ويوضح بريتون . "الجنس ذو نوعية سحرية مميزة لأنه يأتي في لحظة ، وخصوصا في النشوة الجنسية ، والذي هو الفترة الزمنية التي يشعر بها الإنسان بأن العقل والجسم  خارج نطاق الشبكة الطبيعية . "

 

 ٦ : الشخير

لا تأخذها شخصية ولكن الشخير هو الحالة الغير مسترخية. والإسترخاء والنوم المريح يأتي من بعض الإرهاق الجسدي والمتعة التي تجتمعان سويا في ممارسة الجنس.

 

٧ : الإرتياح والثقة

هذه الضحكات المتبادلة تؤكد أن الجماع كان ممتعا وكافيا مما ييرع من معنويات الطرفين ويعزز الثقة بالنفس ، كما أنه يساعد على الشعور بالجاذبية.

ولن ننسى ان هذا الإحساس يستمر مع العالم الخارجي.

 

٨ : ثبات العلاقة

عندما تكونان راضيان عن هذه العلاقة ، والإحساس بانشوة قد طال الطرفين ، نلمس زيادة الألفة.

وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة بيتسبرغ وجامعة نورث كارولينا نتجد أن من بين 59 من الأزواج ، الذين لديهم اتصال جسدي هم  أكثر حبا، وقد أظهروا أعلى كميات من الأوكسيتوسين  أثناء ممارسة الجنس أو حتى في وقت التقبيل، " الأوكسيتوسين هو الهرمون الذي يخلق الرغبة في دمج و الجماع "، ويوضح بريتون  "يتصاعد الأوكسيتوسين بعد ممارسة الجنس وحيث ان الرغبة للعناق تصبح أقوى ".

الجنس مع شخص لا تحبه ، أو ممارسة العادة السرية، تحملان أيضا الأوكسيتوسين ولكن يختلف الشعور من بعدها لان العاطفة ستهدأ ولن تتفجر حتى التنفيس التام.

 

٩ : الشفاء العاجل من الآلام

موجة من الأوكسيتوسين تندفع من خلال الجسم التي بدورها تنشر الاندورفين ، والتي لها نفس شعور الراكض نحو الهدف .

كما وأنها تؤثر في الدماغ.

وتخفف الألم وخاصة الصداع.

 

١٠ : عقل متيقظ

 بالإضافة إلى توفير تعزيز تدفق الدم الى الجسم فالجنس أيضا يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ، ويقديم دفعة إضافية من الجلوكوز لأنه يستخدم كمصدر من مصادر الطاقة .

لذا، إذا كنت قد حصلت على تراكم في رسائل البريد الإلكتروني لقراءتها أو حقا تريد إنهاء لغز الكلمات المتقاطعة الخاصة بك ، فالجنس سوف يؤمن لك هذا الشعور.