العلاقة الحميمة جزء أساسي في الزواج، لكن ماذا إذا شاهدك طفلك في أثناء العلاقة الزوجية.

كيف يكون التصرف السليم؟

 يجب الاحتياط في أثناء ممارسة العلاقة الزوجية، خصوصا إذا كان الأطفال في المنزل،

إضافة إلى إحكام إغلاق الغرفة بشكل جيد، وأن يتعود الطفل على ثقافة الاستئذان وطرق الأبواب.

لكن إذا صادف وشاهد الطفل العلاقة، تجنب تماما التعامل بعنف معه فلا الضرب أو الصراخ أسلوب للتعامل مع الطفل،

بل يجب أن يكون بهدوء وبتعامل بسيط حسب عمر الطفل.

 

أقل من 3 سنوات

 

إذا كان عمر الطفل أقل من 3 سنوات، غالبا لن يكون مدركا لما يحدث، بالتالي لن تكون مشكلة.

 

من 3-6 سنوات

 

يجب أولا سؤال الطفل عما شاهده، فقد يكون لم ير كثيرا كما تعتقد،

ثم يجب سؤاله عن تفسيره لما حدث، كأن تسأله ماذا تعتقد أن والديك كانا يفعلان،

والهدف من السؤال هو معرفة انطباع الطفل، فقد يعتقد أن هناك سلوكا عنيفا،

ثم يجب أن تطمئن الطفل أن والديه يحبان بعضهما البعض.

 

من 6- 12 سنة

 

يزداد الفضول بشدة في هذه السن، خصوصا حول العلاقات الجنسية،

لكنهم في الغالب يفضلون عدم التحدث عنها،

والتعامل في تلك المرحلة يكون حسب طبيعة الطفل،

لكن في كل الأحوال يجب أن تخبر طفلك أن ما شاهده أمر طبيعي، وليس أمرا خاطئا أو عنيفا.

 

من 12 إلى ما فوق

 

في الغالب الأطفال في هذه السن لديهم معرفة كافية بالعلاقة الجنسية،

التي يحصلون عليها من قبل الأصدقاء أو الانترنت،

لكنهم يرفضون رؤية والديهم في ذلك الوضع.

 

في النهاية يجب مراقبة سلوك الطفل مع الوالدين،

وإذا حدث أي تغير أو خوف من أحد الطرفين، أو مشاكل مثل كابوس ليلي متكرر أو تبول لا إرادي،

فيجب في تلك الحالة عرضه على اخصائي نفسي في أسرع وقت.